17 مايو 2010 - 19:30

وصف المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الاحد النظام المصري بأنه فاقد للشرعية مشدداً على أن التغيير في مصر حتمي وعاجل وضروري.

وقال البرادعي في حوار مطول استمر حتى الواحدة من صباح اليوم الاثنين، مع احدى الفضائيات العربية: ان الشعب المصري "لن ينصلح حاله الاقتصادي والاجتماعي الا اذا انصلح حاله السياسي".كما وصف مشهد استقباله في المطار بأنه يؤكد رغبة الشعب المصري في التغيير، لافتاً إلى أن هدفه من العودة لبلاده هو عرض مشروعه السياسي.وكان البرادعي قد عاد الى مصر يوم الجمعة الماضي بعد ان قرر الاستقرار في وطنه وبعد ان اعلن نيته في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية اذا توفرت شروط النزاهة والقبول الشعبي بالاضافة الى تعديل الدستور. وردا على سؤال عما اذا كان على استعداد لترشيح نفسه امام الرئيس المصري حسني مبارك في انتخابات الرئاسة العام المقبل 2011 اذا قرر مبارك خوضها، قال البرادعي: "اذا اراد الشعب مني المشاركة فسوف اشارك مهما كان المنافس امامي، واذا طلب الشعب مني ان اكون اداة التغيير فلن اخذله".وشدد بالقول :"علاقتي بالرئيس مبارك علاقة مودة وكذلك علاقتي ببعض الوزراء ولكنني اختلف معهم في السياسات".وشدد بالقول: "علاقتي بالرئيس مبارك علاقة مودة وكذلك علاقتي ببعض الوزراء ولكنني اختلف معهم في السياسات"، وانتقد الدستور المصري وقال انه في ظله لا يستطيع 99 بالمئة من الشعب المصري ترشيح نفسه للرئاسة كما انه يخالف التزامات مصر الدولية، لذا "لابد من تعديله".وقال البرادعي ان الاصلاح سهل وان مصر ليست اول دولة او آخر دولة تقدم على ذلك، "ففي الثمانينيات كانت هناك 40 ديمقراطية واصبح هناك الآن 114 ديمقراطية"، واضاف: "اؤكد ان هدفي هو الا يكون هناك مخلص منقذ لمصر ولكن ان تخلص مصر نفسها".ودعا البرادعي إلى تنظيم احتجاجات سلمية لتحقيق مطالب الشعب في بلاده.

انتهی / 115